موقع رابطة شباب ساقية أبو شعرة


 
دخولس .و .جاليوميةمكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلالمجموعاتبحـث

شاطر | 
 

 موسوعه من الشخصيات التى غيرت مجرى التاريخ !!!شخصيات مختلفه العقائد و الاراء !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lpl]
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: موسوعه من الشخصيات التى غيرت مجرى التاريخ !!!شخصيات مختلفه العقائد و الاراء !!!   الجمعة 17 سبتمبر 2010 - 22:48

هل عرفتم من هذا الرجل؟



انه البطل الهمام ( صلاح الدين يوسف) الملك الناصر بالله


الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان، أبو المظفر الأيوبي (1138 -1193 م) هو أحد أشهر سلاطين الاسلام ومؤسس الدولة الأيوبية. حرر بيت المقدس بعد انتصاره على الصليبيين في معركة حطين سنة 1187 م. يعد رمزا من رموز البطولة في العالم الإسلامي.



ولد هذا البطل عام 1138 في قلعة تكريت في العراق, وقد نشأ في ظل رعاية ابيه وعمه, وقد تقلد منصب الوزارة حينما كان في العشرينات من عمره في عهد الدولة الفاطمية. ومن ابرز انجازاته انه اعلن نهاية الدولة الفاطمية التي انهكت الامة بخذلانها المستمر والعظيم. حارب الصليبيين بجيش قوامه 12 ألف مقاتل لمدة لا تقل عن 4 سنوات متتالية, وانتهى به الامر الى ان يتقلص جيشه الى 3000 مقاتل فقط مقابل 500 ألف من الصليبيين. وعلى الرغم من الفارق الشاسع في العدد والعدة, الا ان هذا البطل استطاع ان يصمد بمدينة القدس واذعان ملوك اوروبا بصلح الرملة الشهير الذي توفي بعده بفترة رحمه الله رحمة واسعة.



بحثت عن مناقبه فلم استطع ان اسردها لكثرتها, بحثت في كل المواقع البعيدة كل البعد عن الانصاف للمسلمين, فوجدت في احد مواقع الماسونية ان هذا الرجل في نظرهم انما هو رجل عظيم وعادل!! وانه يستحق الاحترام والتقدير على انسانيته في حروبه مع اعداءه!! -رحمه الله رحمة واسعة-



توفي رحمه الله عام 1193 في الثالث من مارس في مدينة دمشق. ولقد اعجبني فيه كل شيء بلا استثناء, انه فعلا شخصية عظيمة.

لقد قرأت للشيخ الطنطاوي رحمه الله, كيف ان السلطان عبدالحميد الثاني حينما زار قبر صلاح الدين, أخذ اكليلا من الزهور وقال: "هذا لك..يا سيد أبطال العالم! " ..

على الرغم من انني لا اؤمن بوضع اكاليل الزهور على القبور, الا انني قد استثني صلاح الدين, وقد تجدني في يوم من الايام واقفا امام قبره واضعا اكليلا من الزهور قائلا: " هذا لك يا سيد ابطال العالم!! يامن كذبك الكثير ووقف معك القليل.."

نشأته

كان أبو صلاح الدين وأهله من قرية دوين في منطقة حرير التى تقع شمال غرب أربيل- في كردستان وهم بطن من قبيلة الروادية الكردية. كان لشاذي ولدان هما: أيوب وشيركوه، نزل بهما أبوهما إلى تكريت وفيها ولد لأيوب ولد دعاه يوسف (صلاح الدين) وفيها توفي جده شاذي. وفي تكريت تولى أيوب والد يوسف أعمالا ثم خرج مع أخيه شيركوه إلى الموصل ودخلا في خدمة صاحبها عماد الدين زنكي ولما ملك عماد الدين بعلبك سنة 533 هـ ولي عليها أيوب وبعد قليل قتل عماد الدين في قلعة جعبر سنة 541 هـ فلازم أيوب وشيركوه خدمة ابنه نور الدين محمود صاحب دمشق وحلب ونالا لديه مقاما محمودا وتلقب أيوب بلقب نجم الدين وتلقب شيركوه بلقب أسد الدين وتلقب يوسف بلقب صلاح الدين
.
السلطة


قلعة صلاح الدين بالقاهرةفي سنة 558 هـ اشترك صلاح الدين مع عمه أسد الدين في حملة وجهها نور الدين بن زنكي إلى مصر لنجدة شاور بن مجير السعدي وزير العاضد الفاطمي ضد خصمه ضرغام بن عامر اللخمي وأدت الحملة مهمتها بعد معركة قتل فيها ضرغام وأعيد شاور إلى الوزارة وكان ضرغام قد انتزعها منه. وعاد أسد الدين وصلاح الدين إلى دمشق . ولم يلبث أن استنجد العاضد الفاطمي بنور الدين محمود لينقذه من شاور الذي استبد بالسلطة فينجده بحملة ثانية يقودها أسد الدين شيركوه ومعه ابن أخيه صلاح الدين ولما دخلت الحملة إلى مصر هرب شاور ثم قبض عليه وقتل وقلد العاضد الوزارة أسد الدين فتولاها وتوفي بعد بضعة أشهر فتقلدها من بعده ابن أخيه يوسف صلاح الدين ولقبه العاضد بالملك المظفر صلاح الدين فتولى السلطة وباشرها بحزم. ولما مرض العاضد مرض موته قطع صلاح الدين الخطبة عن العاضد وخطب للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله فأنهى بذلك حكم الدولة الفاطمية وأصبح صلاح الدين هو صاحب السلطة في مصر.

وفي عام 569 هـ توفي نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي فخلفه ابنه الصالح إسماعيل وكان صغيرا فاضطربت أمور البلاد الشامية والجزيرة ودعي صلاح الدين لضبطها. فأقبل سنة 570 هـ على دمشق فاستقبله أهلها بحفاوة واستولى بعد ذلك على بعلبك وحمص وحماة وحلب. ثم تخلى عن حلب للملك الصالح إسماعيل وانصرف إلى عملين جليلين: أحدهما الإصلاح الداخلي في مصر والشام والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام . فبدأ بعمارة قلعة مصر وأنشأ فيها مدارس وآثارا. ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة 578 هـ إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات الصليبية في الديار الشامية فشغلته بقية حياته ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الأرمن شمالا وبلاد الجزيرة والموصل شرقا وكان أعظم انتصاراته على الصليبيين في فلسطين والساحل الشامي يوم حطين سنة 583 هـ الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت ثم افتتاح القدس سنة 583 هـ ووقائع على أبواب صور فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده سنة 587 هـ بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وإنكلترا بجيشهما وأسطولهما وأخيرا عقد الصلح مع ملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد على أن يحتفظ الصليبيون بالساحل من عكا إلى يافا وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت المقدس وأن تخرب عسقلان وأن يكون الساحل منها إلى الجنوب لصلاح الدين. وعاد ريتشارد إلى بلاده وانصرف صلاح الدين من القدس بعد أن بنى فيها مدارس ومستشفيات ومكث بعد ذلك في دمشق مدة يسيرة انتهت بوفاته. كان صلاح الدين شجاعا شهما مجاهدا في سبيل اله, وكان مغرما بالإنفاق في سبيل الله وكانت مجالسه حافلة بأهل العلم والأدب. وكان محبا للعدل يجلس في كل يوم اثنين وخميس في مجلس عام يحضره القضاة والفقهاء ويصل إليه الكبير والصغير والشيخ والعجوز. أبطل في سنة 572 هـ المكوس (الرسوم) التي كانت تؤخذ من الحجاج في جدة وعوض عنها أمير مكة داود بن عيسى بن فليتة في كل سنة ثمانية آلاف إردب قمح ويحمل مثلها فتفرق في أهل الحرمين: مكة والمدينة.

كان صلاح الدين إلى جانب هيبته رقيق النفس والقلب على شدة بطولته وكان رجل سياسة وحرب بعيد النظر متواضعا مع جنده وأمراء جنده يحس المتقرب منه بحب ممزوج بهيبته. له اطلاع حسن على جانب من الحديث والفقه والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم. لم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا وكانت مدة حكمه بمصر 24 سنة وبسورية 19 سنة وخلف من الأولاد 17 ولدا ذكرا وأنثى واحدة.

وفاته


توفي صلاح الدين عام 1193 م بقلعة دمشق عن 57 عاما وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء. بويع لولده الأفضل نور الدين علي من بعده وكان نائبه على دمشق


الشخصية الثانيه

(الملك ريتشارد قلب الأسد) !!

ولد ريتشارد قلب الأسد عام 1157 م , وهو الابن الثالث للملك هنري الثاني. على الرغم من مكانته التي وضعه ابوه فيها, وجعله في منزلة الدوق, الا انه لم ترق له هذه الحياة ولم يرض بغير الملك, فثار مع اخوته على ابيه عام 1173–74 م . ثم ما لبث وان تقاتل مع اخوته ايضا على الملك, وعاد مرة اخرى وقاتل ابيه في معركة عنيفة عام 1189 م .

قام هذا الملك الصليبي بقيادة (حملة الملوك) الصليبية والتي تعرف بالحملة الصليبية الثالثة, برفقة ملك فرنسا فيليب الثاني (فيليب اغسطس) , و ملك المانيا فريدريك الأول (ذو اللحية الحمراء). وفي طريقه الى فلسطين, قام بتأديب لصوص قبرص الذين لم يعلموا مقدار قوته عسكريا التي كانت حوالي 250 ألف جندي صليبي , فقام بتاديب لصوص قبرص وجلس في قبرص مدة قصيرة, وكانت سببا في تأخره لمقاتلة المجاهدين في فلسطين.

وصل الملك الصليبي الى فلسطين بهدف تحريرها من المسلمين, ودارت بينه وبين القائد العظيم صلاح الدين يوسف عدة معارك مهمة لعل اهمها هو معركة أرسوف التي كانت المعركة القاصمة والتي اسفرت عن مقتل الالاف من المسلمين, وهزيمة الجيش الاسلامي في نهاية المعركة.



مما يجدر ذكره ان هذا الملك الصليبي قد تعرض للموت مرات عديدة, وقد عُرف عنه انه مجازف لدرجة الجنون, ولعل هذا كان سبب موته وسنأتي لها لاحقا. على الرغم من انتصار الجيش الصليبي المقدر بـ 500 ألف جندي ذلك الوقت وبقيادة ملكين لأقوى دولتين في أوروبا ذلك الوقت, الا ان ذلك لم يجعله يصل الى مراده بوجود القائد البطل صلاح الدين يوسف بجيشه الذي يقارب الـ 3000 جندي فقط. مما جعل ريتشارد يرضخ لسيادة المسلمين لمدينة القدس والعودة فورا لأوروبا بعد ان أعلن اخيه (جون) عصيانه وتلقيب نفسه بملك انجلترا عوضا عن ريتشارد.

أُسر ريتشارد وهو في طريقه الى بلاده من ملك النمسا(ليوبولد), وتم ارساله الى امبراطور روما هنري, وتم ايضا سجنه هناك ولبث فيها الى ان فدى نفسه بمبلغ ضخم جدا كان حافزا له ليستعيد ملكه بالقوة. وبعد عودته للعرش, قاتل صديقه (في الأمس) ورفيق دربه الصليبي الملك الفرنسي فيليب اغسطس الثاني. قتُل ريتشارد في احدى المعارك الصغيره نتيجة لإهماله وعدم الاخذ بنصح مستشاريه العسكريين عام 1199 م.

ومن الصفات التي لم تعجبني في هذا الملك الصليبي, هي انه كان مجرم حرب بصورة لا يستهان بها, فقد خالف النصوص السماوية وقتل 3000 من أسرى حصون عكا المسلمين فقط لأن صلاح الدين تأخر في دفع فديتهم, وقد أخذ عليه المؤرخون الغرب هذا الشيء قبل المؤرخين العرب, بمعنى أدق وفي مصطلح العصر, لقد كان الملك الصليبي إرهابيا لا يعرف للحق مبدأ.



ومن الصفات القيادية التي اعجبتني في هذا الرجل, انه كان عقلية داهية في عصره, حتى يقال انه داهية زمانه (أرطبون) . وكان اغلب الملوك يخشون بطشه وقوته, نظرا لعدم اعترافه بمبدأ التراجع او الخوف ابدا. ايضا كان محنكا في الخطط العسكرية البحتة, على الرغم من فشله الذريع في اخذ القدس من صلاح الدين.

#3
14-12-2008, 03:50 PM

♥МẼЯẪ♥
VeRy VeRy SaD


تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 13,864
الشخصيه الثالثه
قبل قرن كامل، أي في 30 يونيو من عام 1903، آقتيد شاب إيطالي في العشرينات من العمر في القطار إلى كياسو تمهيدا لطرده من التراب السويسري.
تتوقعون من هذا الرجل ؟!

انها الصورة الشهيرة التي التقطتها الشرطة البرناوية لموسوليني يوم 19 يونيو 1903
بينيتو موسوليني

وسولينيببينيتو موسوليني (1883 - 1945) هو ديكتاتور إيطاليا ما بين 1922 و1943. كان موسوليني أيضا فترة حكمه رئيس الدولة الإيطالية ورئيس وزرائها وفي بعض المراحل وزير الخارجية والداخلية. من مؤسسي الحركة الفاشية الإيطالية وزعمائها. سمي ب الدوتشه (Il Duce) أي القائد.



الإسم واللقب: بينيتو موسوليني، "ابن ألسندرو وروزا مالتوني، المولود في بريدابيو يوم 29 تموز 1883"






لم يكن أحد يتوقع أن يُصبح الشاب الذي أوقفته السلطات المحلية لكانتون برن واستجوبته ثم التقطت له صورة كأي مجرم واتخذت قرارا بطرده من الكانتون، حاكما مطلقا لإيطاليا في مستقبل الأيام.

فقد وصل "الدوتشي" المقبل إلى سويسرا في التاسع من تموز 1902 بحثا عن عمل. اشتغل مدرسا مؤقتا للصف الإبتدائي في بلدة غوالتياري لكن لم يتمّ تجديد عقد عمله بسبب علاقة أقامها مع سيدة كان زوجها متغيبا لأداء الخدمة العسكرية.

وقد أقام موسوليني الذي جاء إلى سويسرا بنية التوجه إلى جنيف في مدينتي إيفردون (Yverdon) وأورب (Orbe) التي عمل فيها لبضعة أيام قبل أن يتحول إلى لوزان التي تعرف فيها للمرة الأولى على .. الشرطة السويسرية.

ففي صبيحة يوم 24 تموز 1902، أُوقف من طرف الشرطة تحت جسر قضى تحته ليلته. لم يكن بحوزته حينها إلا جواز سفر وشهادة التخرج من مدرسة المعلمين و15 سنتيما.

نشاط اشتراكي

بعد أن أطلق سراحه تمعّش من ممارسة بعض الأشغال اليدوية كما عمل نادلا لكنه لفت الأنظار إليه كـ"محرض اشتراكي" ومُحاضر ومحرر في صحيفة "مستقبل العامل" الناطقة باسم الإشتراكيين الإيطاليين المقيمين في سويسرا.


وفي ربيع عام 1903 انتقل للإقامة في برن حيث أوقفته الشرطة هناك لاشتباهها في قيامه بتحريض العمال الإيطاليين على الإضراب والثورة. لكن وبعد تسليمه إلى السلطات الإيطالية في كياسو (معبر حدودي بين البلدين) عاد إلى سويسرا مجددا لأن قرار الطرد لا يشمل إلا كانتون برن وتوقف في مدينة بلّينزونا الجنوبية.


وفي شهر تموز من نفس العام، تدخل لأخذ الكلمة في بعض الإجتماعات التي عقدها الإشتراكيون في المنطقة كما ألقى محاضرة حول الإلحاد. ومنذ تلك اللحظة أعلم المدعي العام للكنفدرالية الشرطة بأن هذا الشخص "فوضوي" لا بد من مراقبته
.

دكتوراة فخرية

في موفى أكتوبر 1903، عاد موسوليني إلى مسقط رأسه في قرية برايدابيو لعيادة والدته المريضة ثم رجع إلى سويسرا في موفى السنة تهربا من أداء الخدمة العسكرية في الجيش الإيطالي وتحول إلى جنيف.


قضى موسوليني الأشهر الأولى من عام 1904 بين جنيف وآنماس (في فرنسا المجاورة) في عقد اجتماعات وإلقاء محاضرات ذات طابع سياسي ونقابي إضافة إلى مراسلات صحفية مع منشورات ومجلات اشتراكية وفوضوية.


وفي شهر أبريل من عام 1904، أفلت – بفضل تدخل حاسم من سلطات كانتون تيشينو – من الإبعاد مجددا إلى إيطاليا التي حُوكم فيها بتهمة التقاعس عن أداء الواجب العسكري. ثم تحول إلى لوزان حيث سجل في كلية العلوم الإجتماعية وتابع لبضعة أشهر محاضرات عالم الإجتماع فيلفريدو باريتو (Vilfredo Pareto).


وسوف تتحول هذه هذه الفترة البسيطة من الدراسة الجامعية إلى مبرر منح جامعة لوزان الدكتوراة الفخرية للطالب السابق في عام 1937 بعد أن أصبح يُـلقب بـ "الدوتشي".


وفي موفى شهر نوفمبر من عام 1904، رجع موسوليني إلى إيطاليا بعد أن سئم من حياة التسكع في سويسرا. ولعل أحد الأسباب التي دفعته إلى التعجيل بالعودة صدور عفو عام شمله إثر ولادة ولي العرش الإيطالي أومبرتو دي سافويا.


تجربة لا تُمحي


وقد شدّد كل الكُـتاب الذين أرّخوا لحياة موسوليني على أهمية الفترة التي قضاها في سويسرا على شخصيته كسياسي. فخلال عامين من الإقامة في الكنفدرالية تمرس بأساليب الدعاية والتحركات الثورية كما جرب المعاناة القاسية للمهاجر الباحث عن العمل والمأوى والعيش الكريم.


في الفترة الفاصلة ما بين عامي 1908 و1910، أقام موسيليني في الكنفدرالية لفترات متقطعة. فعمل بنّاء في شركة المقاولات البرية والحديدة في لوغانو حيث تعرف على الزعيم الإشتراكي غوليالمو كانيفاشيني الذي استضافه في بيته.


أما بعد ذلك التاريخ، فلن يعود موسوليني إلى سويسرا إلا متقلدا منصب رئيس الحكومة الإيطالية للمشاركة في اجتماعات دولية مثل مؤتمر السلام الشهير الذي انعقد في لوكارنو عام 1925.

الشخصيه الرابعه
الجنرال إروين روميل (ثعلب الصحراء


قد يخفى على البعض هذا الاسم, ولكنه بالتأكيد لا يخفى على مسعري الحروب واصحاب الخطط العسكرية الحربية. لكل امة خالد , وقد كان روميل خالد ألمانيا.. لكل أمة داهية, وقد كان فعلا داهية ألمانيا العسكري.. على الرغم من انه عقلية فذة في المناورات العسكرية, الا انه لم يأخذ حقه الاعلامي في هذا العصر نظرا لولاءه للنازية بقيادة (أدولف هتلر) ,في حين انه من المعروف ان روميل لم يكن يؤمن بالنازية, ولكن كانت طاعته العمياء لهتلر انما هي حبا وتقديرا لألمانيا بغض النظر عن قيادتها.





ولد روميل (ثعلب الصحراء) في المانيا في الخامس عشر من نوفمبر عام 1891. أراد ان يدخل مجال الهندسة, لكن اباه حال بينه وبينها برفضه الشديد, مما جعله يدخل المجال العسكري عام 1910 . حارب في الجناح الغربي خلال الحرب العالمية الأولى, وقد وصل الى رتبة ملازم, وقد نال وسام الصليب الحديدي عام 1915 . بقي في المجال العسكري بعد الحرب العالمية الاولى, ولكن في مجال التدريس العسكري. قام بتأليف عدة كتب تناقش خطط عسكرية حربية في قمة الدهاء, مما نالت اعجاب أدولف هتلر الذي امر في نهاية الامر تعيين روميل لقيادة الجيش في النمسا وتشيكوسلوفاكيا.


كان جيشه من اسرع الجيوش حركة على مر التاريخ, بفضل حنكته ودهاءه تمكن من اجتياح فرنسا عام 1940 , وبالتالي تم تنصيبه برتبة جنرال التي كان يستحقها من دون جدال. في عام 1944 , حذر روميل هتلر بأن المانيا في خطر ويجب عليها انهاء الحرب وعدم التوسع, ولكن هتلر لم يعر له ولغيره اي اهتمام.احس روميل بنهاية المانيا وهو يقاتل في شمال افريقيا, فانهارت قواه شيئا فشيئا, وبدأ يحارب تحت قاعدة (احلاهما مر) وهو على يقين بأنه ان انتصر المعركة فلن تنتصر المانيا الحرب.


في خريف عام 1944, اكتشف هتلر ان روميل كان يتأمر ضده, فأرسل له جنرالين يخيرانه اما الانتحار وضمان سلامة اسرته في المقابل, او المحاكمة الصارمة واعلان الخيانة العظمى, فاختار الجنرال ان يتجرع السم وان يضمن سلامة اسرته في 14 اكتوبر من نفس العام

#4
14-12-2008, 03:57 PM

♥МẼЯẪ♥
VeRy VeRy SaD


تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 13,864
الشخصيه السادسه

مالكوم إكس


مالكوم اكسمالكوم إكس (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965). المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من "مؤسسة المسجد الاسلامي" و "منظمة الوحدة الافريقية الامريكية". تم اغتياله في فبراير 1965 ويعد من اشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. فقد 4 من اخوته على يد العنصريين البيض.

الإسم

لقد فسر مالكوم الإسم الذي إختارة لنفسة بقولة أن إكس ترمز لما كنت عاية و ما قد أصبحت . كما يرمز أيضاً إلى إسم العائلة الأصلي للعبيد الذين ينحدر منهم ، حيث قال مالكم أنة يفضل إستخدام الإسم أكس على أن يستخدم الإسم الذي قد منح لأجدادة من قبل مالكهم الجديد عند جلبهم من أفريقيا إلى أمريكا كاعبيد . ولنفس الأسباب قام العديد من أعضاء أمة الإسلام بتغير القابهم إلى إكس لإقتناعهم بآراء مالكوم .
بداية حياته

ولد مالكوم في أوماها - نيبراسكا لوالدية إيرل ليتل و لويز نورتن ، عمل والده كواعظ و معمداني أيضاً و كان من أنصار ماركوس غارفي، يعتقد أنة قتل على يد ( Black Legion ) مجموعة من العنصريين البيض في لانسنج، ميشيغان عام 1931 ، أما أمه فهي كاربية المولد . أنفصل مالكولم وأشقائه و أوسلو إلى منازل تبني مختلفة . لويز ليتل والدتة أودعت في مستشفى للأمراض العقلية سنة 1939 بعد أن أعلن أنها تعاني من إضرابات عقلية ، و قد بقيت في مستشفى الأمراض العقلية حتى قام مالكوم و إخوته إخراجها بعد 26 سنة . تخرج مالكوم من الثانوية بتفوق و بحصوله على أعلى الدرجات بين زملائه و قد كان يطمح أن يصبح محامياً غير أنة لم يكمل تعليمه و ترك الدراسة بعد أن أخبره أحد المدرسين الذين كان يربطه بهم علاقة إحترام و تقدير متبادل أن حلمُه بالذهاب إلى كلية الحقوق بعيد كل البعد عن الواقع كونة زنجياً . بعد معاناته المتكرره في العديد من منازل التبنيِ أرسل إلى معسكر إعتقال ، و عند خروجه إنتقل مالكوم إلى بوسطن للعيش مع أخته الغير شقيقة إيلا ليتل كولينز .استقر مع شقيقته وعمل كماسح احذية. انتقل بعدها الى حي هارلم بمدينة نيويورك ومارس شتّى انواع الاجرام من سرقة وقوادة وتجارة المخدرات، بل وتظاهر بالجنون ليتجنّب التجنيد الاجباري ابان الحرب العالمية الثانية. أُلقي القبض عليه عام 1946 بتهمة السرقة وحكم عليه بالسجن 10 سنوات وتم اطلاق سراحه بعد ان قضى بالسجن 7 سنوات
.

السجن
قام مالكوم بتعليم نفسه بالسجن وقام على قراءة الكثير من المؤلفات، بل وحتى قام على نسخ القاموس بيده وشارك بالمنتديات النقاشية بالسجن. وبعد اطلاق سراح مالكوم من السجن، اشترى لنفسه حقيبة وساعة يد ونظارة. ويقول مالكوم ان الاشياء التي اشتراها بعد خروجه من السجن هي اكثر الاشياء التي استعملها في حياته.

امة الاسلام


خلال فترة السجن، بعثت اخت مالكوم برسالة له تتحدث فيها عن الديانة الاسلامية وما لبث مالكوم ان اعتنق الاسلام والتحق بجماعة أمّة الاسلام. وفي عام 1952، حين اطلق سراحه من السجن، كان مالكوم من الاتباع المخلصين لأمة الاسلام وكان على قناعة ان العبودية الأمريكية للزنوج أضاعت الكنى الأصلية للمواطنين السود بعد أن سمّاهم البيض بأسماء مسيحية وقام مالكوم على تغيير كنيته الى "اكس" كناية عن ضياع كنيته الأصلية.

اعتلا مالكوم اعلى المناصب في منظمة أمّة الاسلام وتقلد منصب المتحدّث الرسمي لأمة الاسلام ويرجع الفضل لمالكوم لازدياد أتباع أمة الاسلام من 500 شخص في عام 1952 الى 30,000 شخص في عام 1963. واختلف مالكوم اختلافاً جذرياً مع سياسة مارتن لوثر كنج الداعية الى اللاعنف.

تزوج مالكوم من "بيتي اكس" في عام 1958. واستقطب الجماهير بخطبه العصماء كما نجح مالكوم الى استقطاب مكتب المباحث الفدرالي الذي راقب مالكوم عن كثب وتنصّت على مكالماته التلفونية وزرع الجواسيس في أمة الاسلام.

في مطلع ستينيات القرن العشرين، اختلطت الامور على مالكوم نتيجة الشائعات القائلة ان الأب الروحي لأمة الاسلام "اليجا محمد" منغمس بعلاقات جنسية غير شرعية ولبعد الأمة عن حركة الحقوق المدنية. وبالرغم من تبني أمة الاسلام لموقف معاد للبيض، الا ان الأمة لم تمارس أي من النشاطات في الجنوب الأمريكي حيث العنصرية على أوجها تجاه السود.

تنامت الفرقة بين مالكوم و الأب الروحي للأمة عندما اتضح ان اليجا محمد ضاجع 6 من سكرتيراته القصّر وحمل السكرتيرات حملاً غير شرعي وأصبح اليجا أباً لثمانية أبناء غير شرعيين. وأمر اليجا مالكوم بعدم التحدث بالمؤتمرات العامة بعدما وصف مالكوم حادثة اغتيال الرئيس كندي وصفاً لاذعاً، خصوصاً ان الرئيس الراحل كان محبوباً من قبل السود لتعاطفه معهم. ونتيجة عصيان مالكوم للأوامر واتساع الهوة بينه وبين الأمة، قام مالكوم على تأسيس منظمة منشقة عن أمة الاسلام وأسماها "مؤسسة المسجد الاسلامي في عام 1964.
الحج
مالكوم اكس مع الملك فيصل آل سعود في مكة المكرمةفي عام 1964، سافر مالكوم الى المملكة العربية السعودية لقضاء فريضة الحج وهناك رأى مالكوم ما لم يخطر بباله. رأى الأبيض والاسود بلباس الحج الموحد يهم كل منهم على قضاء الفريضة. لم يكن البيض متميزين عن السود في مكة المكرمة وفي هذه الزياه قابل العديد من العلماء بالسعودية حتى أنه قابل الملك فيصل رحمه الله الذي قال له أن حركة أمة الإسلام بها الكثير من الأخطاء التي تتعارض مع الإسلام. وقابل عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره، ودخل مصر والسودان والحجاز والتقى مع علمائها وقابل شيخ الأزهر ومفتي مصر حسنين مخلوف رحمه الله. وأخذت تلك الصورة التى رآها مالكوم في الحج تغير مفاهيمه بإنشاء أمّة مسلمة تتكون من السود دون البيض. غادر مالكوم جدة في إبريل 1964، عائدا إلى الولايات المتحدة برسالة جديدة واسم جديد " الحاج مالك شاباز". وتدعو رسالته الجديدة جميع الأعراق والأجناس الى التعايش بسلام
.
مماته

بتنامي الخلافات بين مالكوم وأمة الاسلام، قامت الامة بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم وفي 14 فبراير 1965 قامت مجموعة بإضرام النيران في بيت مالكوم الا ان النجاة قد كتبت لمالكوم وعائلته من النيران. وفي 21 فبراير 1965 وفي قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك وعندما كان مالكوم يلقي خطاباً في القاعة، حدثت أعمال شغب في القاعة. وفي محاولة من الحراس الشخصيين لمالكوم للسيطرة على الوضع، همّ رجل بالإقتراب من المنصة واطلاق النار على مالكوم وأصابه في صدره وبعدها تقدم رجلان من المنصة وأمطروا مالكوم بوابل من النيران وأردوه قتيلاً. ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس، أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا أقر فيه حقوق التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة "نجرو"، التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا.
أخر تعديل بواسطة ♥МẼЯẪ♥ ، 14-12-2008 الساعة 03:59 PM

#5
14-12-2008, 04:04 PM

♥МẼЯẪ♥
VeRy VeRy SaD


تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 13,864
الشخصيه السابعه

جورج واشنطون



مــكـــانـــــتــــــــه : أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية

تولى الرئاسة من : 30 ابريل 1783 -3 مارس 1797

الرئيس الذي قبله : لا يوجد

الرئيس الذي بعده : جون ادامز

تـــــاريــخ الـولادة : 22 فبراير 1732

مــــكـــــان الولادة : مقاطعة ويستمورلاند في فرجينيا

تـاريــــخ الـــوفـاة : 14 ديسمبر 1799

مــــــكــــان الوفـا : مونت فيرنون في فرجينيا

الحزب السياسي : الحزب الإتحادي

الــــــــــزوجـــــة : مارثا واشنطون



جورج واشنطون (بالإنجليزية :George Washington) ولد في 22 فبراير 1732 ومات في 14 ديسمبر 1799 كان ناجحاً جداً في عمله الذي كان القائد الأعلى في الجيشِ القاريِ في الحرب الثورية الأمريكية من 1775 الى 1783 و لاحقاً كان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية . معظم الأقاويل و الكتب تقول أنه انتخب مرتان في 1789 وفي 1797 . يقول المؤرخون أنه عمل أولاً كضابط أثناء الحرب الفرنسية الهندية و ثانياً كزعيم المقاومة الشعبية الإستعمارية التي تدعم الإمبراطورية البريطانية .بعد قيادة النصر الأمريكي في الحرب الثورية، رفض قيادة النظام العسكري (مع هذا دفعه البعض لعمل ذلك) عاد إلى الحياة المدنية في جبل فيرنون. في 1787 ترأس الإتفاقية الدستوريةَ التي صاغت الدستور الأمريكي الحالي، وفي 1789، اختارت الإنتخابات واشنطون كأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية , لقد وضع واشنطون الكثير من السياساتِ والتقاليد التي هي حتى الآن موجودة ,بسبب دورِته المركزية في تأسيس الولايات المتحدة، مدينة واشنطن تطلق عليه في أغلب الأحيان اسم (أبّ البلاد). العلماء يصنفوه مع ابراهيم لينكولن بين الأعظم الرؤساء الأمريكيين .
الشخصيه الثامنه
محمد علي باشا

محمد علي باشامحمد علي (قَولة 1769 - سبتمبر 1848) باني مصر الحديثة وحاكمها ما بين 1805-1848. بداية حكمه كانت مرحلة حرجة في تاريخها بالقرن التاسع عشر حيث نقلها محمد علي من عصور الظلام إلي أن أصبحت دولة قوية يعتد بها.

نشأته

ولد محمد علي في مدينة (قَـوَلة) الساحلية في جنوب مقدونيا عام 1769 ، وهو تركي عثماني لا يمتُّ للألبانيين و لا لصقالبة مقدونية و لا يونانها بسببٍ و لا نسب . ولكنه حين قدم مصر جاء مع الفرقة الألبانية التي أرسلها السلطان العثماني إلى مصر مما أشْكَلَ أمره على البعض فحسِبَ أنّ له أصلاً ألبانياً
.


ولايته
كان محمد علي قد أرسله العثمانيون في الأساس ليتولى حكم مصر، الذي تم في 17 مايو عام 1805. قضى علي المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة وكانوا مراكز قوي ومصدر قلاقل سياسية ، مما جعل البلد في فوضي. وقضي علي الإنجليز في معركة رشيد وأصبحت مصر تتسم بالإستقرار السياسي لأول مرة تحت ظلال الخلافة العثمانية. فلقد بدأ محمد علي بتكوين أول جيش نظامي في مصر الحديثة. وكان بداية للعسكرية المصرية في العصر الحديث. ومما ساعده في تكوين هذا الجيش أن أشرف عليه الخبراء الفرنسيون بعد ما حل الجيش الفرنسي في أعقاب هزيمة نابليون في واترلو وروسيا. حارب الوهابيين بالحجاز ونجد وضمهما لحكمه سنة 1818. واتجه لمحاربة السودانيين عام 1820 والقضاء علي فلول المماليك بالنوبة و ساعد السلطان العثمانى فى القضاء على الثورة فى اليونان فيما يعرف بحرب المورة إلا ان وقوف الدول الاوروبية الى جانب الثوار فى اليونان ادى الى تحطم الاسطول المصرى و عقد محمد على لاتفاقية لوقف القتال مما اغضب السلطان العثمانى و كان محمد على قد انصاع لأمر السلطان العثمانى و دخل هذة الحرب املا فى ان يعطيه السلطان العثمانى بلاد الشام مكافأة له إلا أن السلطان العثمانى خيب آماله بإعطاءه جزيرة كريت و التى رآها محمد على تعويضا ضئيلا بالنسبة لخسارته فى حرب المورة و كذلك بعد الجزيرة عن مركز حكمه فى مصر و ميل اهلها الدائم للثورةو كان محمد على قد عرض على السلطان العثمانى اعطاءه حكم الشام مقابل دفعه لمبلغ من المال ألا أن السلطان رفض لمعرفته بطموحات محمد على و خطورته على حكمه و استغل محمد على ظاهرة فرار الفلاحين المصريين الى الشام هرباً من الضرائب و طلب من احمدباشا الجزار والى عكا اعادة الهاربين اليه و قد رفض والى عكا اعادتهم بأعتبارهم رعايا للدولة العثمانية و من حقهم الذهاب الى اى مكان استغل محمد على ذلك وقام بمهاجمة عكا و تمكن من فتحها واستولي علي الشام وانتصر علي العثمانيين عام 1833 وكاد يستولي علي الآستانة العاصمة إلا أن روسيا وبريطانيا وفرنسا حموا السلطان العثماني وانسحب عنوة ولم يبقى معه سوي سوريا وجزيرة كريت وفي سنة 1839 حارب السلطان لكنهم أجبروه علي التراجع في مؤتمر لندن عام 1840 بعد تحطيم إسطوله في نفارين. ففرضوا عليه تحديد أعداد الجيش والإقتصار علي حكم مصر لتكون حكما ذاتيا يتولي من بعده أكبر أولاده سنا
.


سياساته

تمكن محمد علي أن يبني في مصر دولة عصرية على النسق الأوروبي، واستعان في مشروعاته الإقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين، ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون الفرنسيون، الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث. وكانت أهم دعائم دولة محمد علي العصرية: سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة. فقد آمن محمد علي بأنه لن يستطيع أن ينشئ قوة عسكرية على الطراز الأوروبي المتقدم، ويزودها بكل التقنيات العصرية، وأن يقيم إدارة فعالة، وإقتصاد مزدهر يدعمها ويحميها، إلا بإيجاد تعليم عصري يحل محل التعليم التقليدي. وهذا التعليم العصري يجب أن يقتبس من أوروبا. وبالفعل بإنه طفق منذ 1809 بإرسال بعثات تعليمية إلى مدن إيطالية (ليفورنو ، ميلانو ، فلورنسا ، و روما) لدراسة العلوم العسكرية، وطرق بناء السفن، والطباعة. وأتبعها ببعثات لفرنسا، كان أشهرها بعثة 1826 التي تميز بيها إمامها المفكر والأديب رفاعة رافع الطهطاوي، الذي كان له دوره الكبير في مسيرة الحياة الفكرية والتعليمية في مصر.

أسرة محمد علي باشا كانت بانفتاحها و تنورها سبباً هاماً لازدهار مصر و ريادتها للعالم العربي منذ ذلك الوقت ، و قد أنهت تحكم المماليك الشراكسة (الجائر و المتحجر) بخيرات مصر.
انجازاته
لقد كانت إنجازات محمدعلي تفوق كل إنجازات الرومان والروم البيزنطيين والمماليك والعثمانيين . لأنه كان طموحا بمصر ومحدثا لها ومحققا لوحدتها الكيانية وجاعلا المصريين بشتي طوائفهم مشاركين في تحديثها والنهوض بها معتمدا علي الخبراء الفرنسيين. وكان واقعيا عندما أرسل البعثات لفرنسا واستعان بها وبخبراتها التي إكتسبتها من حروب نابليون . ولم يغلق أبواب مصر بل فتحها علي مصراعيها لكل وافد. وانفتح علي العالم ليجلب خبراته لتطوير مصر . ولأول مرة يصبح التعليم منهجيا . فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبني المصانع واعتني بالري وشيد القناطر الخيرية علي النيل عند فمي فرعي دمياط و رشيد .

ولما استطاع محمد علي القضاء علي المماليك ربط القاهرة بالأقاليم ووضع سياسة تصنيعية و زراعية موسعة. وضبط المعاملات المالية والتجارية والادارية والزراعية لأول مرة في تاريخ مصر. وكان جهاز الإدارة أيام محمد علي يهتم أولا بالسخرة وتحصيل الأموال الأميرية وتعقب المتهربين من الضرائب وإلحاق العقاب الرادع بهم. وكانت الأعمال المالية يتولاها الأرمن والصيارفة كانوا من الأقباط والكتبة من الترك .لأن الرسائل كانت بالتركية. وكان حكام الاقاليم واعوانهم يحتكرون حق التزام الاطيان الزراعية وحقوق امتيازات وسائل النقل. فكانوا يمتلكون مراكب النقل الجماعي في النيل والترع يما فيها المعديات. وكان حكام الأقاليم يعيشون في قصور منيفة ولديهم الخدم والحشم والعبيد. وكانوا يتلقون الرشاوي لتعيين المشايخ في البنادر والقري . وكان العبيد الرقيق في قصورهم يعاملون برأفة ورقة . وكانوا يحررونهم من الرق. ومنهم من أمتلك الأبعاديات وتولي مناصب عليا بالدولة .وكان يطلق عليهم الأغوات المعاتيق. وكانوا بلا عائلات ينتسبون إليها . فكانوا يسمون محمد أغا أو عبد الله أغا. وأصبحوا يشكلون مجتمع الصفوة الأرستقراطية. ويشاركون فيه الأتراك . وفي قصورهم وبيوتهم كانوا يقتنون العبيد والأسلحة . ومنهم من كانوا حكام الأقاليم . وكانوا مع الأعيان المصريين يتقاسمون معهم المنافع المتبادلة ومعظمهم كانوا عاطلين أي بلا عمل. وكثيرون منهم كانوا يتقاضون معاشات من الدولة أو يحصلون علي أموال من اطيان الإلتزام. وكانوا يعيشون عيشة مرفهة وسط أغلبية محدودة أو معدومة الدخل .

كان محمد علي ينظر لمصر علي أنها أبعديته .فلقد أصدر مرسوما لأحد حكام الأقليم جاء فيه : البلاد الحاصل فيها تأخير في دفع ماعليها من البقايا او الاموال يضبط مشايخها ويرسلون للومان (السجن ). والتنبيه علي النظار بذلك . وليكن معلوما لكم ولهم أن مالي لايضيع منه شيء بل آخذه من عيونهم .وكان التجار الأجانب ولاسيما اليونانيين والشوام واليهود يحتكرون المحاصيل ويمارسون التجارة بمصر .وكانوا يشاركون الفلاحين في مواشيهم. وكان مشايخ الناحية يعاونونهم علي عقد مثل هذه الصفقات وضمان الفلاحين . وكانت عقود المشاركة بين التجار والفلاحين توثق في المحاكم الشرعية. وكان الصيارفة في كل ناحية يعملون لحساب هؤلاء التجار لتأمين حقوقهم لدي الفلاحين . لهذا كان التجار يضمنون الصيارفة عند تعيينهم لدي السلطات. ولا سيما في المناطق التي كانوا يتعاملون فيها مع الفلاحين . وكان التجار يقرضون الفلاحين الأموال قبل جني المحاصيل مقابل إحتكارهم لشراء محاصيلهم. وكان الفلاحون يسددون ديونهم من هذه المحاصيل. وكان التجار ليس لهم حق ممارسة التجارة إلا بإذن من الحكومة للحصول علي حق هذا الإمتياز لمدة عام ، يسدد عنه الأموال التي تقدرها السلطات وتدفع مقدما .لهذا كانت الدولة تحتكر التجارة بشرائها المحاصيل من الفلاجين أو بإعطاء الإمتيازات للتجار .وكان مشايخ أي ناحبة متعهدين بتوريد الغلال والحبوب كالسمن والزيوت والعسل والزبد لشون الحكومة لتصديرها أو إمداد القاهرة والإسكندرية بها أو توريدها للجيش المصري . لهذا كان الفلاحون سجناء قراهم لايغادرونها أو يسافرون إلا بإذن كتابي من الحكومة .وكان الفلاحون يهربون من السخرة في مشروعات محمد علي أو من الضرائب المجحفة او من الجهادية. وكان من بين الفارين المشايخ بالقري . لأنهم كانوا غير قادرين علي تسديد مديونية الحكومة. ورغم وعود محمد علي إلا أن الآلاف فروا للقري المجاورة او لاذوا لدي العربان البدو أوبالمدن الكبري . وهذا ماجعل محمد علي يصدر مرسوما جاء فيه : بأن علي المتسحبين ( الفارين أو المتسربين) العودة لقراهم في شهر رمضان 1251 هـ - 1835 م. وإلا أعدموا بعدها بالصلب كل علي باب داره أو دواره. وفي سنة 1845 أصدر ديوان المالية لائحة الأنفار المتسحبين. هددت فيها مشايخ البلاد بالقري لتهاونهم وأمرت جهات الضبطية بضبطهم ومن يتقاعس عن ضبطهم سيعاقب عقابا جسيما.

وتبني محمد علي السياسة التصنيعية لكثير من الصناعات . فقد أقام مصانع للنسيج ومعاصر الزيوت ومصانع الحصير. وكانت هذه الصناعة منتشرة في القري إلا أن محمد علي إحتكرها وقضي علي هذه الصناعات الصغيرة ضمن سياسة الإحتكار وقتها. وأصبح العمال يعملون في مصانع الباشا. لكن الحكومة كانت تشتري غزل الكتان من الأهالي. وكانت هذه المصانع الجديدة يتولي إدارتها يهود وأقباط وأرمن. ثم لجأ محمد علي لإعطاء حق إمتياز إدارة هذه المصانع للشوام . لكن كانت المنسوجات تباع في وكالاته ( كالقطاع العام حاليا ). وكان الفلاحون يعملون عنوة وبالسخرة في هذه المصانع. فكانوا يفرون وبقبض عليهم الشرطة ويعيدونهم للمصانع ثانية. وكانوا يحجزونهم في سجون داخل المصانع حتي لايفروا. وكانت أجورهم متدنية للغاية وتخصم منها الضرائب. تجند الفتيات ليعملن في هذه المصانع وكن يهربن أيضا.

وكانت السياسة العامة لحكومة محمد علي تطبيق سياسة الإحتكار وكان علي الفلاحين تقديم محاصيلهم ومصنوعاتهم بالكامل لشون الحكومة بكل ناحية وبالأسعار التي تحددها الحكومة . وكل شونه كان لها ناظر وصراف و قباني ليزن القطن وكيال ليكيل القمح. وكانت تنقل هذه المحاصيل لمينائي الاسكندرية وبولاق بالقاهرة. وكانت الجمال تحملها من الشون للموردات بالنيل لتحملها المراكب لبولاق حيث كانت تنقل لمخازن الجهادية أو للإسكندرية لتصديرها للخارج .وكان يترك جزء منها للتجار والمتسببين (البائعين ) بقدر حاجاتهم. وكانت نظارة الجهادية تحدد حصتها من العدس والفريك والوقود والسمن والزيوت لزوم العساكر في مصر والشام وافريقيا وكانت توضع بالمخازن بالقلعة وكان مخزنجية الشون الجهادية يرسلون الزيت والسمن في بلاليص والقمح في أجولة.

وكان ضمن سياسة محمد علي لاحتكار الزراعة تحديد نوع زراعة المحاصيل والأقاليم التي تزرعها. وكان قد جلب زراعة القطن والسمسم. وكان محد علي يحدد أسعار شراء المحاصيل التي كان ملتزما بها الفلاحون .وكان التجار ملتزمين أيضا بأسعار بيعها. ومن كان يخالف التسعيرة يسجن مؤبد أو يعدم. و أرسل لحكام الأقاليم أمرا جاء فيه (من الآن فصاعدا من تجاسر علي زيادة الأسعارعليكم حالا تربطوه وترسلوه لنا لأجل مجازاته بالإعدام لعدم تعطيل أسباب عباد الله). وكانت الدولة تختم الأقمشة حتي لايقوم آخرون بنسجها سرا .وكان البصاصون يجوبون الأسواق للتفتيش وضبط المخالفين. وكان محمد علي يتلاعب في الغلال وكان يصدرها لأوربا لتحقيق دخلا أعلي. وكان يخفض كمياتها في مصر والآستانة رغم الحظر الذي فرضه عليه السلطان بعدم خروج الغلال خارج الإمبراطورية
.

عزله و وفاته
عزله أبناؤه في سبتمبر عام 1848 لأنه قد أصيب بالخرف. ومات بالإسكندرية في أغسطس 1849 ودفن بجامعه بالقلعة بالقاهرة

___الى القاء مع شخصيات تاريخيه اخرى محمد شبانه عاشق تاريخ الاجداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعه من الشخصيات التى غيرت مجرى التاريخ !!!شخصيات مختلفه العقائد و الاراء !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع رابطة شباب ساقية أبو شعرة :: الفئة الأولى :: أقـــــســـــــــــــام الــــــــــمــنــتــــــــدى :: الــــــــمـــنـــتــــــــدى الــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام-
انتقل الى: